الشيخ قاسم الطهراني
89
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
اكتفوا بذكر الله على ألسنتهم فهم في الحقيقة يعدون الله سبحانه أجوف بلا معنى ولا مغزي . وخامسا : ان عبادتهم انصبت على هذه الذوات المقدسة فقط فهم يسألون منهم حاجاتهم ويتوسلون إليهم ويؤملونهم وحدهم غافلين بل متناسين ورافضين الله الواحد القهار الذي خلقهم والآخرين والذي له الولاية عليهم كل آن . وسادسا : أي دليل قائم على أن معرفة الله مختصة بالأئمة المعصومين لا تتعداهم ؟ فهؤلاء بشر وسائر الناس بشر أيضا وما أمكن لهؤلآء عقلا ممكن لغيرهم أيضا وكما ينبغي شرعا باعتبارهم أئمة أن يمكن للمأموم أدراكهم في العمل والوصول وإلا لما تحقق معنى الإمامة . ثم يذكر مطالب راقية أخرى . وينقل في موضع آخر ناقلا عن أستاذه العارف الكبير السيد هاشم الحداد قدس سره : على أنه يوجد هناك في كربلاء اليوم جماعة من